أنت لست جاهلاً. ولست غافلاً. ولست كسولاً
أنت مستيقظ على سؤال لا تجد له إجابة كاملة. تابعت المحاضرات وقرأت الكتب وحضرت الحلقات، وفي نهاية اليوم تعود إلى نفس الشعور. شعور أن المعرفة متراكمة لكنها غير مترابطة. وأن الهوية واضحة في داخلك لكنها ضائعة في ضجيج الحداثة. وأن الطاقة موجودة لكنها مبعثرة في كل اتجاه. هذا ما نسمّيه في هِمَّة: الغُمَّة الحضارية
وهي ليست ضعفاً فيك. هي نتيجة طبيعية لزمن صُمِّم ليشتّت انتباهك، ويقصر أفقك، ويبقيك رهين ردّ الفعل لا صاحب الفعل
السؤال ليس لماذا تشعر بهذا. السؤال هو: ماذا ستفعل حيال ذلك؟
بنيت مسيرتي الأكاديمية و العلمية على سؤال واحد: كيف يجد المسلم موقعه في هذا العالم دون أن يفقد نفسه؟
بعد أكثر من عشر سنوات قضيتها بجامعة كامبردج، كأول مغربي يحصل على الدكتوراه من الجامعة و كذا أول محاضر في عدد من أقسامها، قمت بسبر أغوار الفكر الحديث و تاريخ العالم المعاصر الذي نعيش فيه عبر العديد من الأبحاث و المحاضرات و اللقاءت مع كبار العلماء في مشارق الأرض و مغاربها
فأطروحتي جمعت بين التاريخ و الاقتصاد و الأنثروبولوجيا و الفلسفة و حازت على جائزة برايس كأفضل أطروحة دكتوراه لعام 2020، كما أن كتابي الجديد تم نشره هذه السنة مع دار أكسفورد العريقة
لكن الأهم من كل ذلك، أنني درست و أُجزت على يد علماء كبار في دول إسلامية و غربية في عدد من العلوم. لذلك، فبرنامج هِمَّة نتيجة لمسار علمي و فكري استثنائي يجمع بين العلم و التراث و الواقع، و يعي جيدا المشاكل و العوائق التي يعيشها المسلم المعاصر، خصوصا من قال فيهم رسول الله ﷺ: طوبى للغرباء
طالب و طالبة من أصحاب الهمة من مختلف الدول
Oxford University Press 2026
علماء في بلدان مختلفة
Cambridge University
تسعة مستويات متدرّجة. كل مستوى يحمل ثلاث محطات. وكل محطة تبني على ما قبلها ... لا قفز، لا تسطيح، لا محتوى يُستهلك وينسى
جميع الحقوق محفوظة. مؤسسة الهمة @2026